نظمت وزارة البيئة الأردنية حملات وطنية للنظافة شملت محافظات مختلفة في الأردن، وذلك في إطار الجهود الرامية لتعزيز الوعي البيئي والحفاظ على الموارد الطبيعية. جرت هذه الأنشطة الميدانية في عدة مواقع شملت البلقاء، وأم قيس، وإربد، وجرش، وعجلون، والكرك، والزرقاء، ومأدبا، وعمان، والضليل، ودير علا، والطفيلة، ومعان.
جاء تنفيذ هذه الحملات تزامناً مع الاحتفال بيوم البيئة العربي، حيث تضمنت الفعاليات عمليات تنظيف واسعة النطاق للمناطق العامة والمواقع السياحية والأثرية. تهدف هذه المبادرة إلى ترسيخ السلوكيات البيئية الإيجابية لدى المواطنين، وضمان ديمومة النظافة العامة في كافة أرجاء المملكة، بالتعاون مع الجهات المعنية والكوادر الميدانية في المحافظات المستهدفة.
مبادرة الحفاظ على نظافة المركبات
أطلقت وزارة البيئة الأردنية مبادرة "احتفظ بكيس النفايات داخل مركبتك" بهدف تعزيز الممارسات البيئية السليمة أثناء التنقل. تشجع هذه الحملة السائقين في مختلف محافظات المملكة على تخصيص أكياس داخل مركباتهم لجمع النفايات وتخزينها لحين الوصول إلى أماكن التخلص المخصصة لها. تسعى الوزارة من خلال هذه الخطوة إلى الحد من ظاهرة إلقاء المخلفات من نوافذ السيارات على الطرقات العامة والمناطق الحيوية. وتأتي هذه المبادرة كجزء من المساعي الوطنية المستمرة لضمان ديمومة النظافة العامة والحفاظ على المشهد البيئي في الأردن، من خلال تحفيز المواطنين على تحمل مسؤولياتهم الفردية تجاه البيئة أثناء استخدامهم لمركباتهم الخاصة.
حملات ميدانية في محافظات الشمال
شملت الحملات الميدانية في محافظات الشمال مواقع محددة لتعزيز النظافة العامة. نُفذت الأنشطة في شارع القدس بمحافظة البلقاء، وفي الجناح الملكي بمنطقة أم قيس، وبالقرب من كلية الآثار في جامعة اليرموك بمحافظة إربد.
وفي محافظة جرش، تركزت جهود التنظيف داخل غابات دبين، وفي منطقة المنشية، ومحيط مدرسة الجزازة. كما امتدت الأنشطة الميدانية لتشمل محافظة عجلون، حيث نُظمت حملات تنظيف في مركز صحي عبين عبلين ومدرسة عين جنا. تهدف هذه التحركات الميدانية إلى ضمان ديمومة النظافة في تلك المواقع الحيوية والمرافق العامة، وذلك ضمن الخطة الوطنية التي تشرف عليها وزارة البيئة الأردنية لتعزيز الوعي البيئي في مختلف محافظات المملكة. تأتي هذه الفعاليات استكمالاً للجهود المبذولة في المحافظات الأخرى لضمان الحفاظ على الموارد الطبيعية والمناطق السياحية والأثرية.
جهود النظافة في الوسط والجنوب
امتدت الحملات الميدانية التي تشرف عليها وزارة البيئة الأردنية لتشمل مناطق حيوية في محافظات الوسط والجنوب. ففي محافظة الكرك، تركزت جهود التنظيف في لواء القصر والطريق الدائري الغربي، بينما نُفذت في محافظة الزرقاء أنشطة ميدانية مكثفة في شارع المصفاة لضمان ديمومة النظافة العامة.
وفي محافظة مأدبا، شملت عمليات التنظيف مواقع الفصيلية واللب والمليح، حيث عملت الكوادر الميدانية على إزالة المخلفات في هذه المناطق لتعزيز الوعي البيئي. كما تضمنت الخطة الوطنية للنظافة أعمالاً مماثلة في العاصمة عمان، حيث جرى تنظيف حديقة بلدية حسبان لضمان الحفاظ على المرافق العامة. تهدف هذه التحركات إلى ترسيخ السلوكيات البيئية الإيجابية في تلك المواقع، وذلك ضمن المساعي المستمرة للوزارة في كافة محافظات المملكة للحفاظ على الموارد الطبيعية والمشهد البيئي من خلال التعاون مع الجهات المعنية.
توسيع نطاق العمل البيئي الوطني
شملت التحركات الميدانية لوزارة البيئة الأردنية منطقة الضليل، حيث نُظمت حملات للنظافة في مدرسة أبو هويدي ومثلث مصانع الإسمنت الأبيض. هدفت هذه الأنشطة إلى تعزيز مستويات النظافة العامة في المواقع الحيوية بالمحافظة.
وفي سياق متصل، توسعت الأعمال الميدانية لتشمل محافظات أخرى، حيث نُفذت عمليات تنظيف في مقبرة الصحابي أبو عبيدة عامر بن الجراح في لواء دير علا. كما امتدت الجهود إلى محافظة الطفيلة، وشملت مدرسة القادسية الثانوية للبنات، بالإضافة إلى تنفيذ حملة تنظيف في مدرسة الراشدية الثانوية المختلطة بمحافظة معان. تأتي هذه الأنشطة ضمن المساعي الوطنية المستمرة لضمان ديمومة النظافة في المرافق العامة والمواقع ذات الأهمية، وذلك لترسيخ السلوكيات البيئية الإيجابية لدى المواطنين وضمان الحفاظ على المشهد البيئي في مختلف أنحاء المملكة.