جدد الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات (Arab Union for International Exhibitions and Conferences) والاتحاد العربي للأكاديميين والعلماء (Arab Academics and Scientists Union) مذكرة تفاهم بينهما في يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين لتنظيم فعاليات علمية وتقنية تخدم التنمية الاقتصادية في المنطقة العربية. وتأتي عملية التجديد هذه لتؤكد على استمرارية العمل المشترك بين المؤسستين في مجالات التخطيط والتنظيم للأنشطة والفعاليات ذات الطابع المعرفي والتقني التي تخدم أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية.
واتفق الطرفان في إطار هذا التعاون على استضافة معرض متكامل لتقنيات التعليم في الأردن خلال عام 2027. ويسعى هذا المعرض إلى توفير مساحة تجمع المؤسسات الأكاديمية وشركات التكنولوجيا والمستثمرين تحت سقف واحد، لتعزيز الشراكات بين قطاعي التعليم والعمل. كما يهدف هذا الحدث المرتقب إلى تسليط الضوء على أحدث الأدوات والحلول الرقمية التي تساهم في تطوير العملية التعليمية، مع التركيز على خلق بيئة تفاعلية تتيح لجميع الأطراف المعنية تبادل الخبرات وبحث فرص الاستثمار في قطاع تكنولوجيا التعليم.
وفي هذا السياق، صرح محمود جراح (Mahmoud Jarrah)، الأمين العام للاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات، بأن "الاتفاقية تسعى إلى الارتقاء بقطاع المعارض العربي، وتعزيز النمو الاقتصادي، ومواءمة البحث العلمي مع احتياجات سوق العمل". وأضاف محمود جراح (Mahmoud Jarrah) أن هذا التعاون يمثل خطوة أساسية نحو تنظيم فعاليات نوعية قادرة على استقطاب الكفاءات والشركات الرائدة في المجال التقني، مما يساهم في إحداث نقلة نوعية في كيفية تقديم وعرض الخدمات التعليمية والتقنية ضمن معارض متخصصة تتبع أفضل المعايير الدولية.
من جانبه، أكد أحمد كامل (Ahmed Kamel)، الأمين العام للاتحاد العربي للأكاديميين والعلماء، أن "المعرض المشترك سيستعرض تقنيات تعليمية حديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي (AI)، ويوفر منصة لتحويل الأبحاث الأكاديمية وابتكارات الشباب إلى تطبيقات عملية في جميع أنحاء العالم العربي". وأشار أحمد كامل (Ahmed Kamel) إلى أن التركيز على الذكاء الاصطناعي (AI) يأتي ضمن رؤية الاتحاد لدمج التطورات التقنية المتسارعة في صلب المناهج والعمليات التعليمية، مؤكداً أن المعرض سيكون فرصة ذهبية للباحثين والأكاديميين لعرض مشاريعهم أمام المستثمرين والشركات التقنية الكبرى لضمان تحويلها من مجرد دراسات نظرية إلى منتجات وخدمات ملموسة تخدم قطاع التعليم وتدعم مسيرة التطور التكنولوجي في المنطقة.
إن تنظيم هذا المعرض في الأردن خلال عام 2027 يعكس التزام الطرفين بتعزيز حضور التقنيات التعليمية الحديثة في الأجندة التنموية العربية. ومن خلال تضافر جهود الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات (Arab Union for International Exhibitions and Conferences) والاتحاد العربي للأكاديميين والعلماء (Arab Academics and Scientists Union)، يسعى الطرفان إلى تقديم نموذج ناجح للتعاون المؤسسي الذي يربط بين العلم والعمل، ويوفر الأدوات اللازمة للنهوض بقطاع التعليم عبر دمج التقنيات الحديثة في المنظومات التعليمية القائمة. ومن المتوقع أن يشهد المعرض مشاركة واسعة من المؤسسات الأكاديمية والشركات والمستثمرين الذين يتطلعون إلى استكشاف الفرص الواعدة في هذا القطاع الحيوي، مع التركيز على توفير منصة عرض متكاملة تتيح للمشاركين التفاعل المباشر ومناقشة التحديات والفرص المرتبطة بتقنيات التعليم في المستقبل.