الأردن يعلن دعمه لترشيح لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

Lana Nusseibeh, state minister at the UAE’s Ministry of Foreign Affairs, attends a meeting with foreign ministers of the Gulf Cooperation Council and the US secretary of state in Manama, June 25, 2026. (AFP)
الصورة: AFP عبر Arab News

أعلنت وزارة الخارجية الأردنية في 26 أكتوبر 2026 عن دعم المملكة الرسمي لترشيح لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة. ويأتي هذا الإعلان في وقت تتوالى فيه المساعي الدولية لاختيار قيادة جديدة للمنظمة الأممية. وفي هذا السياق، علقت لانا زكي نسيبة عبر منصة "إكس" قائلة: "لم يكن الهدف من الأمم المتحدة أبداً الاتفاق مع العالم، بل أُنشئت لمساعدة العالم على الاتفاق". كما شددت نسيبة في تغريدة أخرى على التزامها الثابت، موضحة: "طوال مسيرتي المهنية بما في ذلك في الأمم المتحدة، عملت على تعزيز مسار سياسي يُمكّن الفلسطينيين والإسرائيليين من العيش في أمن وحرية وكرامة. أقدّر بعمق ثقة فلسطين في ترشيحي".

المسيرة الدبلوماسية للمرشحة الإماراتية

تبلغ لانا زكي نسيبة من العمر 48 عاماً، وهي دبلوماسية إماراتية تشمل خبرتها المهنية سنوات من العمل في أروقة المنظمات الدولية. وشغلت نسيبة منصب المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة في نيويورك لفترة امتدت لأكثر من عقد. بدأت مهامها في هذا المنصب الدبلوماسي الرفيع في سبتمبر 2013، واستمرت في أداء مسؤولياتها حتى أبريل 2024. وقد مثلت خلال تلك الفترة سياسات بلادها الخارجية في مختلف القضايا المطروحة على جدول أعمال الأمم المتحدة، وساهمت في إدارة الملفات الدبلوماسية المرتبطة بمواقف دولة الإمارات في المنظمة الدولية قبل أن تغادر منصبها في ربيع عام 2024.

تحالفات إقليمية ودولية داعمة للترشيح

حصلت لانا زكي نسيبة على تأييد رسمي لترشيحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة من مجموعة من الدول والمنظمات الإقليمية. وشملت قائمة الداعمين السلطة الفلسطينية، ولبنان، ومجلس التعاون الخليجي. كما أعلنت جزر المالديف، وألبانيا، وكازاخستان، وأوزبكستان عن دعمها لترشيح الدبلوماسية الإماراتية لخلافة الأمين العام الحالي.

وتشهد عملية اختيار الأمين العام الجديد تنافساً بين عدد من الشخصيات الدولية المطروحة أسماؤهم للمنصب. وتضم قائمة المرشحين الآخرين ريبيكا غرينسبان (Rebeca Grynspan)، ورافائيل غروسي (Rafael Grossi)، وكارولين رودريغيز بيركيت (Carolyn Rodrigues-Birkett)، وأولارا أوتونو (Olara Otunnu)، وماريا فرناندا إسبينوزا (Maria Fernanda Espinosa)، وإيفون أ-باكي (Ivonne A-Baki). وتتولى هذه الشخصيات مهام متنوعة في هيئات دولية وإقليمية، حيث تتباين خلفياتهم المهنية والجغرافية في سياق التنافس على قيادة المنظمة الأممية.

ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي مع اقتراب موعد انتهاء ولاية الأمين العام الحالي للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (Antonio Guterres). ومن المقرر رسمياً أن يتنحى غوتيريش عن منصبه في نهاية ديسمبر 2026، مما يفتح الباب أمام إجراءات اختيار خلفه وفقاً للوائح المتبعة في المنظمة الدولية. وتترقب الأوساط الدبلوماسية الخطوات القادمة في مسار الترشيحات مع اقتراب نهاية العام الحالي، حيث تستعد الدول الأعضاء للمشاركة في عملية التصويت والاختيار وفقاً للآليات المعتمدة في الأمم المتحدة.